ملخص التربية الإسلامية الشامل لطلبة البكالوريا
الألعاب الأولمبية تاريخها وأساسها
هو الفرنسي البارون بييردي كوبرتان المولود في باريس عام 1863.. والذي أحدث تطورًا في العلاقات الفرنسية الإنجليزية، وهو دون الثلاثين من عمره، وهو ابن إحدى العائلات الفرنسية النبيلة التي تقوم على تدريس التربية وعلم النفس والتاريخ، وهو الرجل الذي أبدى اهتمامًا غير عادي بالتربية البدنية لما له من دور مهم ومؤثر في تنشئة الأطفال والشباب.
كوبرتان أمر بزرع الحب والسلام بين شعوب العالم من خلال لقاءاتهم الرياضية كل 4 سنوات في الدورات الأولمبية، وقد تشجع لتنفيذ هذه الفكرة بعد اكتشاف العالم الألماني "أرنست كورتيوس" آثار أولمبيا القديمة ببلاد اليونان عام 1881 بعد 6 سنوات من العمل الشاق.
مؤسس الألعاب الأولمبية
وانشغل كوبرتان "بالدعوة إلى إحياء الألعاب الأولمبية القديمة.. وبدأ دعوته في 25 نوفمبر عام 1892 في يوم احتفال الاتحاد الرياضي الفرنسي بعيدة الخامس، لكنه اصطدم بعبء التكاليف الباهظة، ولكنه في العام التالي وخلال المؤتمر الذي عقدته الدول الأوربية والأمريكية لبحث الهواية والاحتراف.. حصل على تأييد عدد كبير من الدول، وظل يكافح حتى نجح عام 1894 في وضع إقامة الدورات الأولمبية ضمن جدول أعمال الألعاب الأولمبية بالإجماع، وتقرر تأسيس اللجنة الأولمبية، وتم اختيار اليوناني، نيكيلاس رئيسًا لمدة عامين، ح
تى تم وضع البارون كوبرتان رئيسًا حتى استقال عام 1925 وإن كان قد غاب من موقعه في الفترة من 1914 – 1918 لمشاركته في الحرب العالمية الأولى، وقد تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية خلال هذه الفترة السويسري البارون "فود تروي دي بلونيه" ولكن كوبرتان استقال من منصبه بعدما لمس نجاح الدورات الأولمبية عام1925، وحضر عدة دورات ورأى ثمرة جهده تخطو من نجاح إلى نجاح.
شعارات الألعاب و أهدافها
ووضع كوبرتان أعظم دستور للدورات الأولمبية حين قال: "إن أهم شيء في الألعاب الأولمبية ليس الانتصار بل مجرد الاشتراك.. وأهم ما في الحياة ليس الفوز، وإنما النضال بشرف".
وقد أعلن كوبرتان هذا الشعار في دورة لندن عام 1908 حيث تم تقديم بعض عروض الانزلاق على الجليد، ولاقت تأييدًا ونجاحًا ملحوظًا، فأدخل كوبرتان الانزلاق على الثلج وألعابه كألعاب استعراضية في دورة انفرس عام 1920 وقدم كوبرتان عام 1921 في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية في مدينة "لوزان" السويسرية اقتراحًا بإقامة دورة أولمبية شتوية تقام كل 4 سنوات، على أن يكون بين الدورة الصيفية والشتوية عامان. وقد بدأت أولى الدورات الأولمبية عام 1924 في مدينة "شاموني" الفرنسية.
أما الدورات الأولمبية للمعاقين، والتي تقام بالمدينة التي تستضيف الدورات الصيفية بعد انتهاء دورة الأصحاء بأيام..فإنها ولدت في الدورة السابعة عشرة عام 1960 في روما أي بعد وفاة كوبرتان بسنوات طويلة.
كوبرتان كان ضد اشتراك النساء في الدورات الأولمبية، كما كانت الدورات الأولمبية القديمة محرمة على النساء، فلم يسمح لهن بالاشتراك فيها أو حتى مشاهدة منافساتها، وكان الإعدام عقوبة لكل من يخا
لف ذلك، إلا أن الأم "فيرنيس" تحدت هذا التحريم إذ غلبت عليها عاطفة الأمومة حينما تنكرت في زي رجل لمشاهدة ابنها "بيسدروس" وهو يلعب إحدى مباريات الملاكمة، وقد تم اكتشاف أمرها.. وحكم عليها بالإعدام.. ولكن فوز ابنها أدى إلى العفو عنها، وتم تقديم دافعها لهذا الفعل.. وهو دافع الأمومة.
ولكن في ثاني الدورات الأولمبية في مدينة باريس عام 1900 تم السماح للسيدات بالمشاركة في الدورات الأولمبية رغم اعتراض كوبرتان بحجة مراعاة التقاليد الأولمبية القديمة، ولكن الأغلبية في اللجنة الأولمبية كانوا مع مشاركة المرأة في الأولمبياد، فشاركت، وكانت الإنجليزية "شارلوت كوبر" أول فتاة تفوز بميدالية أولمبية بعدما فازت بذهبية التنس وقد 6 شاركت فتيات في هذه الدورة.
كوبرتان واجه صعوبات كثيرة خلال الدورات الأولمبية الأولى.. فاليونانيون جمعوا التبرعات من أجل إقامة الدورة الأولمبية الأولى.. والفرنسيون أقاموا الدورة الثانية على هامش معرض باريس الدولي وامتازت الدورة بسوء التنظيم.
وكوبرتان الذي زرع الحب من خلال الدورات الأولمبية هو أسعد الناس هذه الأيام بالدور المهم الذي لعبته في توحيد الكوريتين –الشمالية والجنوبية- وسيرها تحت علم واحد في طابور العرض بعدما كان محرمًا على رياضي الدولتين مصافحة بعضهم البعض في منافسات الدورات الأولمبية خلال نصف قرن.
كوبرتان.. الذي أعاد بعث الدورات الأولمبية في نهاية القرن التاسع عشر.. توفي في 2 سبتمبر عام 1936 ودفن قلبه في مدينة "أوليمبيا" اليونانية، وتم إقامة نصب تذكاري له كتب عليه: "إن أولمبيا ترحب بقلب الرجل الذي أحيا الألعاب الأولمبية القديمة المقدسة من مرقدها".
ومات الرجل الذي آمن بدور الرياضة في نشر الحب والسلام.. ولكن نبت ثمرة عمله وزاد عدد الدول المشاركة في الدورات الأولمبية من دورة إلى أخرى، حتى وصلت إلى 199 دولة تتنافس في 28 لعبة رياضية ويمثلها 16 ألف رياضي.. ويتابع سكان الأرض هذا الحدث الهام.. وبقي كوبرتان بشعاره النبيل.. الفوز ليس هو المهم – بل النضال بشرف
موسوعة غينيس للأرقام القياسية
![]() |
| موسوعة غينيس |
تاريخ فكرة الموسوعة
شهد العام 1951 بزوغ فكرة كتاب "غينيس" للأرقام القياسية. ففي ذاك العام، دخل السّير "هيوغ بيفر"، الذي شغل آنذاك منصب مدير معمل "غينيس" لصناعة البيرة، في جدال أثناء مشاركته في رحلة صيد. ودار الجدال حول أسرع طير يستخدم كطريدة في ألعاب الرّماية في أوروبا، "الزقزاق الذهبي" أم "الطيهوج"؟. في تلك اللحظة، أدرك السّير "بيفر" مدى النجاح الذي قد يحقّقه كتاب يأتي بالأجوبة الشافية على هذا النوع من الأسئلة. فكان على حق!
![]() |
| موسوعة غيتيس |
بدأت فكرة السّير "هيوغ" تتجسّد واقعًا ملموسًا عندما أوكِل "نوريس" و"روس ماكويرتر"، الذين كانا يديران وكالة لتقصّي الحقائق في لندن، مهمّة جمع ما أصبح في ما بعد "كتاب غينيس للأرقام القياسيّة". وصدرت النسخة الأولى منه في 27 آب 1955، ليتصدّر لائحة الكتب الأكثر مبيعًا بحلول عيد الميلاد في العام نفسه.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت العلامة التجارية "غينيس للأرقام القياسيّة" أوGuinness World Records TM اسمًا مألوفًا ورائدًا عالميًا في مجال الأرقام القياسيّة العالميّة. فما من شركة تجمع أرقام قياسيّة من العالم أجمع، تتثبّت من صحّتها، تصادق عليها، وتقدّمها بالشموليّة والصحة عينها.
أضفْ أنّ "فريق إدارة الأرقام القياسيّة" يتابع بحيادّية والتزام راسخَين الأرقام كافة لضمان صحّتها. فلا يتمّ المصادقة على أيّ محاولة ولا تمنح شهادة "غينيس للأرقام القياسيّة" إلاّ بعد أن يتمّ التحقق منها فتنتفي عندئذٍ كلّ الشكوك حولها.
هذا وقد حقّق الكتاب رقمًا قياسيًا لبيعه ما يزيد عن مئة مليون نسخة في 100 دولة، و37 لغة مختلفة. والجدير ذكره أنّ كتاب "غينيس للأرقام القياسية" المسجّل تحت الاسم التجاريGuinness World Records TM هو الأكثر مبيعًا على الإطلاق بين الكتب التي تحفظها حقوق الطبع والنّشر.
هذا منقول عن "ماركو فريغاتي" رئيس فريق إدارة الأرقام القياسيّة
ملكية الموسوعة
و"غينيس للأرقام القياسيّة" فرع من مؤسسة "هيت الترفيهيّة" (HIT Entertainment) الرائدة في مجال إنتاج البرامج العائلية العالية الجودة وتوزيعها عبر العالم. تمّ إنشاء مؤسسة "هيت الترفيهية" عام 1989، وهي من أسرع الشركات صاحبة حقوق الملكيّة الفكريّة نموًا في العالم. وتجدر الإشارة إلى أنّها متخصّصة في شخصيات البرامج المعدّة للأطفال، وتتمتع بشبكة توزيع شاملة فضلاً عن علاقة متينة ومديدة مع كبريات قنوات البث التلفزيوني والإذاعي.
السرطان و الفحص المبكر

لكي نفهم المعنى الكامل للفظة سرطان، علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام. فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية. وهناك صنفان من الأورام: المعتدل أو الحميد المدمر أو الخبيث وتتألف الأورام المعتدلة أو الحميدة من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها. والورم الحميد يشبه مجموعة من الناس تعيش داخل أسوار مستديرة ومحاطة من جميع الجهات بمدينة كبيرة. وتدل كلمة حميد أو معتدل على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي. ولكنه مادام يحتل فسحة من الجسم، فإنه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به، أو ربما يقوم بإفراز مواد فعالة مثل الهرمونات.
خدمة جديدة للاجتماعات المصغرة Google
الإصدار الجديد لـــ Google Hangouts Meet هو خدمة جديدة مخصصة لعقد الاجتماعات الافتراضية الصغيرة. و قد ظهرت الحاجة كبيرة و ماسة إلى مثل هذه التطبيقات و الخدمات التي تنظم الاجتماعات و الندوات و الدروس الافتراضية بسبب انتشارها و الاعتماد عليها بشكل أوسع مع انتشار جائحة كورونا.
و ستسمح هذه الخدمة الجديدة للمعلمين بتقسيم المشاركين في الدروس و الحصص الافتراضية إلى مجموعات أصغر أثناء مكالمات الفيديو، و هو ما يتيح للطلبة التفاعل السريع مع الآخرين.
في البداية ستكون هذه الخدمة متاحة فقط لعملاء " انتربرايز للتعليم" ثم يوسع استخدامها لاحقا أمام المستخدمين الذين هم بحاجة لهذه التقنية.
وأشارت "غوغل" إلى أن التقنية الجديدة أطلق عليها اسم "الغرف الفرعية"، التي يمكن من خلالها تقسيم المشاركين إلى مجموعات أصغر أثناء مشاركات الفيديو والاجتماعات والحصص الدراسية.
ويمكن لمنشئ المكالمة إنشاء ما يصل إلى 100 غرفة فرعية في المكالمة الواحدة.
وسيتم توزيع المشاركين بشكل عشوائي ومتساو عبر الغرف، ولكن يمكن للمنظم نقلهم يدويا إلى غرف مختلفة إذا لزم الأمر.
ويمكن للمنسقين أيضا الانتقال من غرفة إلى أخرى لمراقبة المناقشات والانضمام إليها.
و هو ما يساعد على تلافي المشكلات التي ظهرت مصاحبة للاجتماعات الضخمة عبر الإنترنت، التي يعاني منها بالعادة المعلمون.
قصة الدمية العملاقة أمل
الدمية أمل هو مشروع فني بطلته دمية عملاقة تجسد طفلة سورية لاجئة اسمها "أمل"، تبلغ من العمر تسع 9 سنوات، تقطع مسافة تبلغ ثمانية آلاف كيلومتر، انطلاقا من الحدود السورية التركية، حتى الوصول إلى مدينة مانشتسر البريطانية.
دلالات العمل الفني
و ستعبر الدمية "أمل" شوارع 70 بلدة و مدينة رئيسية في أوربا حتى الوصول إلى وجهتها. حيث سيكون في استقبالها جمهور يتفاعل مع هذا العرض المسرحي الفني المميز و مع القضية التي تمثلها أمل و هي المعاناة التي يتحملها اللاجئون عبر العالم و خصوصا الأطفال الذين تضطرهم الظروف القاسية و خاصة الحروب و النزاعات إلى ترك أوطانهم و البحث عن مكان آمن يعيشون فيه.
المسير : طريق اللاجئة أمل
و هذا العمل الدرامي يسلط الضوء على هذه المعاناة بطريقة مختلفة تماما، حيث تقطع نور كل هذه المسافة مرورا بتركيا واليونان وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا بحثًا عن والدتها و أثناء هذا العبور الكبير الذي سمي " بالمسير" ستمر بأحداث مختلفة مصحوبة بعروض مسرحية و استعراضية و فنية، حيث ستعبر في روما الإيطالية بين مبان مرسوم عليها لوحات تجسد الدمار الذي يخلفه القصف على المدن و صور المباني المدمرة و هو العمل الفني الذي جدسه الفنان السوري تمام عزام، أما في باريس قستمر الدمية أمل بمخيم للاجئين.
الدمية أمل مشروع فني قدمته فرقة “The Jungle” و هو رسالة إلى العالم لإحياء اهتمامه مجددا بهذه المأساة الإنسانية التي شهدها العالم و لا تزال مستمرة في مناطق كثيرة منه.
وجهة أمل
تتحرك الدمية أمل التي يبلغ ارتفاعها 3.5 متر بشكل طبيعي مثل المشاة على ركائز يحركها ثلاثة أشخاص، أحدهم بالداخل واثنان يحركات ذراعيها، مع كومبيوتر صغير للتحكم بعينيها، حتى تصل إلى المملكة المتحدة عبر فولكستون (ميناء بحري) في كينت، لتحتفل بعيد ميلادها العاشر في لندن قبل أن تشق طريق رحلتها الذي تختتمه في مانشستر حيث يقام مهرجان مانشستر الدولي لتحظى الدمية "أمل" باستقبال استثنائي و تحتفل بعيد ميلادها العاشر.
أساليب طريفة في كتابة الرواية
ابنه كليوباترا في الجزائر
ابنة كليوباترا في الجزائر ليست مجرد سرد روائي و بطولة خيالية لشخصية جسدتها و صورتها محموعة روايات و قصص على غرار رواية المؤلف اندريه أشتون مثلا "كليوباترا في الجزائر" أو " أطفال الإسكندرية " للكاتبة الفرنسية فرانسواز شانديرناجور Françoise Chandernagor و التي تناولت قصة هذه الأميرة التي أصبحت ملكة في مكان آخر.
جذور القصة
إنها قصة حقيقية ربما اكتنف أحداثها و تفاصيلها الكثير من الغموض و التحريف لكنها حقيقة قائمة في الواقع .كان لكليوبترا ابنة من قيصر هي سيلينا و قد تربت ذليلة في قصر الإمبراطور أوكتافيوس بعد هزيمة أمها ثم انتحارها وعاشت وهي لا تحلم الا بالانتقام من الرومان والعوده الى عرش أمها ولكنها غادرت إلى عرش آخر في بلد اخر هو الجزائر فقد كان يعيش في روما في ذلك الوقت ابن بأحد زعماء البربر هو يوبا الثاني الذي حكم موريتانيا لمدة 48 عاما بين عامي 25 قبل الميلاد و23 بعده. وكان أبوه قطاره وأيضا على روما ونقل نهايه أليمه أي أن حال يوبا كان يشبه الى حد كبير حال سيلينا ورأى الامبراطور أكتافيوس أن يعقد بين الاثنين زواجا سياسيا بالنسبة إليه و لإمبراطوريته، وأن يضع "يوبا" على عرش نوميديا وهو اسم القديم للجزائر حتى يكفيه شر محاربه رجال القبائل وأن يتخلص في الوقت نفسه من ابنه من ابنه عدوته القديمة.
مملكة نوميديا
تقول الرواية إن قصة حبها نشأت عندما تحالفت مملكة الفراعنة والموريتانيين، بعد أن قام الملك شيشنق بالتدخل لحماية مصر من غزو جيش الحبشة بطلب من فرعون مصر.
و نشأت بعد ذلك مملكه كبيرة تمتد حدودها حتى أطراف موريتانيا ولكنها تدين بالولاء للروم، ولم يستطع يوبا أن يحقق حلم زوجته بالاستقلال عن الروم .
فقد كان كما يصفه المؤرخ الجزائري الشيخ مبارك الميلي "متشيعا للاغريق في العلوم والحضاره وللرومان في الحكم والسياسه عديم الغيرة الوطنية والإحساس القومي" وقد توفيت ابنة كليوباترا سيلينا في العام السادس بعد الميلاد.
ضريح الحب أو قبر الرومية
يتميّز الضريح الملكي الموريتاني الضخم بحجمه الكبير وعلوه، حيث يرتفع عن سطح البحر بـ261 مترا، يراه الصيادون والملاحون من بعيد ويهتدون به في تنقلاتهم البحرية.
ويتربع المعلم على قاعدة مربعة ضلعها 63.40 متر، وتوجد أمام بابه آثار بناية يبلغ طولها 16 مترا، وعرضها 6 أمتار، كانت في الزمن الغابر معبدا، كما يحتوي الضريح أروقة وغرفا فضلا عن الغرفة الجنائزية التي دُفن فيها الحبيبان.بعد أن أوصى الملك يوبا الثاني أن يدفن إلى جانب زوجته.
















