كيف نُقوّي أبناءنا ونساعدهم على الدراسة في المنزل؟ دليل عملي لتنمية التركيز والانتباه وبناء حبّ ذاتي للتعلّم


في زمن كثرت فيه المشتتات، وتنوعت مصادر الترفيه، وأصبحت الشاشات تنافس الكتاب والدفتر بل وحتى حديث الأسرة اليومي، صار من الطبيعي أن يشتكي كثير من الآباء والأمهات من ضعف تركيز الأبناء، أو من نفورهم من الدراسة، أو من اعتمادهم الكامل على التوجيه الخارجي دون وجود دافع داخلي حقيقي للتعلّم. وهنا يظهر السؤال الأهم: كيف يمكن للأسرة أن تُقوّي أبناءها ذهنيًا ونفسيًا، وتساعدهم على الدراسة في المنزل، وتزيد من انتباههم وتركيزهم، وتجعل حب الدراسة نابعًا من داخلهم لا مجرد استجابة للضغط أو الخوف أو العقاب؟

كيف نُقوّي أبناءنا ونساعدهم على الدراسة في المنزل؟ دليل عملي لتنمية التركيز والانتباه وبناء حبّ ذاتي للتعلّم



الحقيقة أن بناء طفل محب للتعلّم لا يبدأ عند فتح الكتاب، بل يبدأ قبل ذلك بكثير: يبدأ من طريقة الحديث معه، ومن شكل العلاقة الأسرية، ومن البيئة المنزلية، ومن فهمنا العميق لاحتياجاته النفسية والعقلية. فالدراسة ليست مجرد واجبات تُنجز، بل مهارة حياة، وعادة عقلية، ونظرة داخلية للمعرفة، وثقة بالنفس، وإحساس بالقدرة على النجاح.

في هذا المقال سنعرض خطوات عملية وعميقة تساعد الأسر على تقوية الأبناء، ودعمهم دراسيًا داخل المنزل، ورفع قدرتهم على التركيز والانتباه، وتحويل الدراسة من عبء ثقيل إلى عادة محببة وممارسة ذاتية.

أولًا: تقوية الأبناء تبدأ من تقوية شخصيتهم لا من زيادة الواجبات

كثير من الأسر تقع في خطأ شائع، وهو الاعتقاد أن علاج الضعف الدراسي يكون فقط بكثرة المذاكرة، أو زيادة ساعات الجلوس أمام الكتب، أو الإلحاح المستمر على الطفل بأن “يركز” و”يحفظ” و”يتفوق”. لكن الحقيقة أن الطفل لا يدرس جيدًا فقط لأنه يملك كتابًا، بل لأنه يملك داخل نفسه عناصر أساسية تساعده على التعلّم، مثل:
  • الشعور بالأمان
  • الثقة بالنفس
  • الإحساس بالقدرة على الإنجاز
  • الاستقرار النفسي
  • وضوح التوقعات
  • وجود تشجيع مستمر
  • عدم الخوف من الخطأ

فالطفل الذي يعيش في جو مليء بالصراخ، أو المقارنات، أو التهديد، أو التقليل من قدراته، غالبًا ما يفقد رغبته في المحاولة. بينما الطفل الذي يشعر أن أسرته تؤمن به، وتصبر عليه، وتراه قادرًا على التقدم، يكون أكثر استعدادًا للتركيز والتعلّم.


لهذا، فإن أول خطوة لتقوية الأبناء دراسيًا هي تقويتهم نفسيًا. يجب أن يسمع الطفل كلمات مثل:
“أنت تستطيع”، “أنا فخور بمحاولتك”، “الخطأ طبيعي”، “سنفهمها معًا”، “أهم شيء أن تتقدم خطوة بعد خطوة”.
هذه العبارات ليست مجرد كلمات لطيفة، بل هي غذاء نفسي يبني عقلًا أكثر ثباتًا، وقلبًا أكثر اطمئنانًا، وإرادة أكثر حضورًا.


ثانيًا: المنزل الناجح دراسيًا ليس الأكثر صرامة، بل الأكثر تنظيمًا

من أكثر الأمور التي تؤثر في أداء الأبناء داخل البيت هو شكل البيئة المنزلية. فالفوضى الدائمة، والضوضاء، وكثرة المقاطعات، وغياب الروتين الواضح، كلها عوامل تضعف التركيز حتى عند الطفل الذكي والمجتهد.

لذلك، من المهم أن يكون في المنزل نظام واضح يساعد الطفل على الدخول في أجواء الدراسة بشكل طبيعي. ولا يعني هذا أن يتحول البيت إلى مدرسة عسكرية، بل أن تكون هناك قواعد ثابتة ومعروفة، مثل:
  • وقت محدد للاستيقاظ والنوم
  • وقت واضح للدراسة
  • وقت للراحة واللعب
  • مكان هادئ للمذاكرة
  • تقليل المشتتات أثناء وقت الدراسة
  • وضوح المطلوب من الطفل يوميًا

عندما يعرف الطفل أن لكل شيء وقته، يصبح الالتزام أسهل. أما عندما يعيش في بيئة عشوائية، فإن عقله يتشتت، ويصبح الانتقال إلى الدراسة صعبًا ومزعجًا.

الروتين هنا ليس قيدًا، بل وسيلة راحة. فالطفل حين يتوقع ما سيحدث، يقل توتره، وتزداد قدرته على الاستعداد الذهني. ولذلك فإن الأسر التي تنجح في مساعدة أبنائها ليست بالضرورة الأكثر تعليمًا، بل غالبًا الأكثر اتزانًا وتنظيمًا.

ثالثًا: لا تطلبوا من الطفل التركيز قبل أن تهيئوا له أسبابه

التركيز ليس زرًا نضغط عليه، وليس أمرًا يُنفذ بمجرد أن نقول للطفل “ركز”. التركيز نتيجة لعدة عوامل إذا اجتمعت صار الطفل أكثر قدرة على الانتباه والاستيعاب. ومن أهم هذه العوامل:
1. النوم الكافي

الطفل المرهق لا يستطيع التركيز مهما حاول. قلة النوم تجعل الذهن مشتتًا، والمزاج متقلبًا، والقدرة على الحفظ أضعف. لذلك فإن تنظيم وقت النوم من أهم مفاتيح النجاح الدراسي.
2. التغذية الجيدة

الوجبات غير المنتظمة، والإفراط في السكريات، وكثرة الأطعمة السريعة، كلها تؤثر على الطاقة والانتباه. الطفل يحتاج إلى غذاء متوازن يدعم نشاطه الذهني، ويمنحه استقرارًا في الطاقة خلال اليوم.
3. الحركة والنشاط البدني

الجلوس الطويل يرهق الأطفال، ويضعف انتباههم. الطفل يحتاج إلى الحركة، واللعب، وتفريغ الطاقة. ومن الخطأ مطالبة الطفل بالهدوء الكامل طوال الوقت ثم استغراب فقدانه للتركيز.
4. الراحة النفسية

حين يكون الطفل خائفًا من العقاب أو السخرية أو المقارنة، ينشغل عقله بالخوف بدل الفهم. الطفل المتوتر لا يتعلم بكفاءة، لأنه مشغول بالدفاع عن نفسه لا بالتركيز على المحتوى.
5. تقليل المشتتات

الهاتف، التلفاز، الأصوات المرتفعة، التنقل المستمر، الأحاديث الجانبية، كلها تسحب انتباه الطفل. لذلك من الضروري أن يكون وقت الدراسة مختلفًا عن باقي أوقات المنزل من حيث الهدوء والتركيز.

رابعًا: كيف نساعد أبناءنا على الدراسة في المنزل بطريقة فعالة؟

مساعدة الطفل في الدراسة لا تعني أن ندرس عنه، ولا أن نجلس مكانه، ولا أن نتحول إلى مصدر ضغط دائم. بل المقصود هو أن نكون مرشدين وداعمين، نوجهه إلى الطريقة الصحيحة، ونبني استقلاله خطوة بعد خطوة.
البدء بتقسيم المهام

كثير من الأطفال يهربون من الدراسة لأنهم يرونها كبيرة وثقيلة. فإذا قلنا له: “اذهب ذاكر كل المنهج”، شعر بالعجز. أما إذا قسمنا المهمة إلى أجزاء صغيرة، مثل:
  • اقرأ صفحتين
  • لخص الفكرة الأساسية
  • حل ثلاثة أسئلة
  • خذ راحة قصيرة
فإن الطفل يشعر أن المطلوب ممكن، فيبدأ دون مقاومة كبيرة.

تقسيم المهام يقلل التوتر، ويعطي الطفل إحساسًا بالإنجاز في كل مرحلة.

الاعتماد على الفهم لا الحفظ فقط

أحد أسباب كره الأطفال للدراسة هو تقديمها لهم على أنها حفظ آلي جاف. بينما الطفل بطبيعته يحب الاكتشاف والفهم والسؤال. لذلك يجب أن نسأله:
ماذا فهمت من هذا الدرس؟
كيف تشرح هذه الفكرة بأسلوبك؟
هل تستطيع إعطائي مثالًا من حياتك؟
ما الفرق بين هذه المعلومة وتلك؟

بهذه الطريقة نُخرج الدراسة من دائرة التلقين إلى دائرة التفاعل.
استخدام أسلوب الأسئلة بدل الأوامر


بدل أن نقول: “احفظ”، يمكن أن نقول: “كيف يمكن أن تتذكر هذه النقطة بسهولة؟”
وبدل: “أنت لا تركز”، نقول: “ما الشيء الذي يشتتك الآن؟”
وبدل: “أعد الدرس”، نقول: “ما أفضل طريقة تناسبك لمراجعته؟”

هذا الأسلوب يجعل الطفل شريكًا في عملية التعلم، لا مجرد منفذ للأوامر.
التدريب على المراجعة النشطة

المذاكرة الفعالة ليست قراءة صامتة فقط. من الأفضل أن نعلم الطفل أساليب أكثر نشاطًا، مثل:
  • التلخيص
  • كتابة الكلمات المفتاحية
  • رسم الخرائط الذهنية
  • شرح الدرس بصوت مسموع
  • حل الأسئلة من الذاكرة
  • تحويل المعلومات إلى بطاقات مراجعة

كلما كان الطفل مشاركًا بيده وعقله وصوته، زادت قوة الفهم والتثبيت.

خامسًا: تقوية الانتباه والتركيز عند الأبناء تحتاج إلى تدريب يومي

التركيز مهارة قابلة للتقوية، وليس صفة يولد بها الطفل ثم تبقى ثابتة. صحيح أن بعض الأطفال أكثر هدوءًا بطبيعتهم، وبعضهم أكثر حركة، لكن جميع الأطفال يمكن أن يتحسن تركيزهم إذا تلقوا تدريبًا مناسبًا.

اجعلوا جلسات الدراسة قصيرة ومركزة

من أكبر الأخطاء إجبار الطفل على الجلوس لساعات طويلة دون انقطاع. الأفضل هو أن تكون جلسات الدراسة أقصر وأكثر فاعلية. مثلًا:
25 دقيقة تركيز
5 دقائق راحة
ثم العودة مرة أخرى

الطفل يحتاج إلى استراحات منتظمة كي يحافظ على نشاطه الذهني.
ابدأوا بالأصعب حين يكون الذهن حاضرًا

يفضل أن تُوضع المواد أو المهام التي تحتاج إلى تركيز أكبر في بداية وقت الدراسة، عندما يكون العقل أكثر نشاطًا، لا في آخر الجلسة بعد التعب.

استخدموا أهدافًا محددة

بدل أن تقولوا: “اجلس ذاكر”، قولوا:
“خلال النصف ساعة القادمة سننهي هذا التمرين ونفهم هذه الفكرة”.
الهدف الواضح يجمع الانتباه ويقلل التشتت.

درّبوا الطفل على ملاحظة شروده

يمكن تعليم الطفل مهارة مهمة جدًا وهي أن ينتبه عندما يسرح ذهنه. نقول له بلطف:
“إذا وجدت نفسك تفكر في شيء آخر، فقط ارجع بهدوء إلى الصفحة”.
هذه مهارة بسيطة لكنها مع الوقت تبني وعيًا ذهنيًا عاليًا.

قللوا تعدد المهام

لا يمكن لطفل أن يذاكر وهو يتابع الهاتف أو التلفاز أو يتحدث باستمرار. العقل يحتاج إلى مهمة واحدة واضحة في كل مرة. وتعويد الطفل على العمل الأحادي يزيد من جودة التركيز.

سادسًا: كيف نجعل حب الدراسة ذاتيًا عند الأبناء؟

هذه النقطة من أهم النقاط كلها. لأن الطفل إذا درس فقط خوفًا من العقوبة، فسيتوقف عندما يغيب الرقيب. أما إذا أحب التعلّم من داخله، فسيبحث عن المعرفة بنفسه، ويصبح أكثر استقلالًا، وأكثر استمرارية.

1. اربطوا الدراسة بالحياة لا بالدرجات فقط

حين يشعر الطفل أن الدراسة مجرد طريق للامتحان، فإن علاقته بها تكون مؤقتة ومتوترة. لكن عندما نشرح له كيف تفيده المعرفة في الحياة، وكيف تجعله أذكى وأقدر وأوسع فهمًا، فإنه يبدأ برؤيتها بصورة أجمل.

مثلاً:
  • الرياضيات تساعده على التفكير المنظم
  • القراءة توسع خياله ومفرداته
  • العلوم تفسر له العالم
  • التاريخ يعلمه فهم الناس والأحداث
  • اللغات تفتح له أبوابًا جديدة

2. اسمحوا له بالاختيار

حب التعلّم ينمو حين يشعر الطفل بشيء من الحرية. يمكن أن نعطيه خيارات مثل:
هل تريد أن تبدأ بالرياضيات أم اللغة؟
هل تراجع بالكتابة أم بالشرح؟
هل تذاكر الآن أم بعد عشر دقائق من الراحة؟

الاختيار لا يفسد الانضباط، بل يزيد شعور الطفل بالمسؤولية.

3. امدحوا الجهد لا الذكاء فقط

حين نقول للطفل دائمًا “أنت ذكي”، فقد يخاف من الخطأ حتى لا يفقد هذه الصورة. أما عندما نقول:
“أعجبني اجتهادك”
“تقدمك واضح”
“محاولتك ممتازة”
“أحسنت لأنك لم تستسلم”
فإننا نربطه بقيمة العمل والصبر، لا بصورة ثابتة عن نفسه.

4. اجعلوا البيت صديقًا للمعرفة

الطفل يتأثر بما يراه أكثر مما يسمعه. فإذا رأى أسرته تقرأ، وتسأل، وتناقش، وتهتم بالمعلومة، وتفرح بالاكتشاف، فإنه يتشرب هذه الثقافة تلقائيًا. أما إذا كان البيت كله شاشات ولهو ثم نطلب منه وحده أن يحب الدراسة، فسيشعر بالتناقض.

5. احتفلوا بالإنجازات الصغيرة

ليس من الحكمة انتظار النتيجة النهائية فقط. بل يجب الاحتفاء بالتقدم البسيط:
أنهى واجبه وحده
ركز مدة أطول من المعتاد
تحسن في مادة معينة
بدأ يراجع دون تذكير
سأل سؤالًا جميلًا
هذه اللحظات الصغيرة هي التي تبني الدافع الداخلي على المدى الطويل.

سابعًا: أخطاء شائعة تضعف الأبناء دراسيًا ونفسيًا

هناك ممارسات منتشرة داخل كثير من البيوت تؤذي علاقة الطفل بالدراسة دون أن يشعر الأهل بذلك. ومن أهمها:

المقارنة المستمرة

عندما نقول للطفل: “انظر إلى أخيك”، أو “ابن خالتك أفضل منك”، فإننا لا نحفزه، بل نجرحه. المقارنة تصنع الغيرة والقلق والشعور بالنقص، ولا تصنع التفوق الحقيقي.

الصراخ أثناء المذاكرة

الصراخ قد ينجز المهمة ظاهريًا، لكنه يربط الدراسة بالتوتر والخوف. ومع الوقت يصبح الطفل كارهاً لأي موقف تعليمي.
التركيز على النتيجة وإهمال الجهد

بعض الأسر لا ترى إلا الدرجة. فإذا حصل الطفل على درجة عالية فرحوا، وإذا أخفق وبّخوه، دون النظر إلى رحلته. وهذا يجعل الطفل يتعلم أن قيمته مرتبطة بالنتيجة فقط، لا بشخصه ولا بمحاولته.

المساعدة الزائدة

حين يقوم الأب أو الأم بحل الواجبات أو شرح كل شيء دون إعطاء الطفل فرصة للتفكير، فإن الطفل يعتمد عليهم تدريجيًا، وتضعف ثقته بنفسه.
التوقعات غير الواقعية

ليس كل طفل يتعلم بالسرعة نفسها، ولا يبرع في المواد ذاتها، ولا يملك المستوى نفسه من التركيز. المطلوب هو التقدم الواقعي المستمر، لا الكمال المثالي.

ثامنًا: دور الحوار اليومي في رفع مستوى الطفل الدراسي

الطفل الذي يتحاور مع أسرته، ويشعر أنه مسموع، يكون غالبًا أفضل في التعبير والفهم والانتباه. والحوار لا يعني الحديث عن الواجبات فقط، بل يعني فتح مساحات للأسئلة، وللنقاش، ولإبداء الرأي.

  • اسألوا أبناءكم:
  • ماذا تعلمت اليوم؟
  • ما أصعب شيء واجهك؟
  • ما أسهل مادة بالنسبة لك؟ ولماذا؟
  • كيف تحب أن نساعدك؟
  • ما الشيء الذي يزعجك أثناء المذاكرة؟

هذه الأسئلة تفتح أبواب الفهم الحقيقي لمشكلات الطفل، وتجعل الحلول أكثر دقة وفاعلية.

تاسعًا: القراءة من أقوى الوسائل لبناء طفل منتبه ومحب للتعلّم

إذا أردنا أن نرفع مستوى الأبناء في التركيز واللغة والفهم والتعبير، فإن القراءة واحدة من أعظم الأدوات. القراءة لا توسع المعرفة فقط، بل تبني الصبر الذهني، وتنشط الخيال، وتزيد الحصيلة اللغوية، وتقوي القدرة على المتابعة والانتباه.

ولكي نحبب أبناءنا في القراءة:

  • اختر كتبًا مناسبة لأعمارهم
  • ابدأ بقصص ممتعة لا ثقيلة
  • اقرأ معهم لا عليهم فقط
  • خصص وقتًا هادئًا للقراءة اليومية
  • ناقشهم فيما قرأوه
  • دعهم يختارون بعض الكتب بأنفسهم

الطفل الذي يحب القراءة غالبًا يصبح أكثر استقلالًا في التعلم، وأكثر قدرة على الفهم الذاتي.

عاشرًا: التوازن بين الدراسة والراحة ضروري جدًا

من الأخطاء التي تفسد العملية التعليمية داخل البيت تحويل حياة الطفل كلها إلى دراسة. الطفل يحتاج إلى:
  • اللعب
  • الحركة
  • الضحك
  • الحديث
  • الهوايات
  • العلاقات الأسرية الدافئة

حين يحصل الطفل على حقه في الراحة والمرح، يعود إلى الدراسة بطاقة أفضل. أما الضغط المتواصل فيؤدي إلى النفور، والتعب النفسي، وفقدان الدافع.

التوازن لا يعني التهاون، بل يعني الحكمة. فالطفل ليس آلة للحفظ، بل إنسان ينمو عقله وعاطفته وجسمه معًا.

حادي عشر: كيف يتصرف الأهل إذا كان الطفل ضعيف التركيز جدًا؟

إذا كان الطفل يعاني من ضعف واضح في التركيز، فمن المهم عدم وصمه بالكسل أو الإهمال بسرعة. بل الأفضل أن نبدأ بخطوات منظمة:

أولًا، نراقب:
متى يضيع تركيزه؟
في أي المواد؟
كم يستطيع الجلوس؟
ما أكثر شيء يشتته؟
هل المشكلة جديدة أم قديمة؟

ثانيًا، نعدّل البيئة:
تقليل المشتتات
تنظيم الوقت
تقصير جلسات الدراسة
زيادة الراحة بين الجلسات
تنويع أساليب التعلّم

ثالثًا، نمنحه دعمًا نفسيًا:
بدون توبيخ
بدون مقارنة
بدون اتهام بالكسل

ورابعًا، إذا كان التشتت شديدًا جدًا ومستمرًا ويؤثر بشكل كبير على حياته اليومية والدراسية، فهنا قد يكون من الحكمة استشارة مختص تربوي أو نفسي أو طبي بحسب الحالة، حتى نفهم السبب بدقة ونتعامل معه بشكل صحيح.

ثاني عشر: خطة يومية بسيطة تساعد الأسرة على النجاح

من المفيد أن تعتمد الأسرة روتينًا يوميًا سهلًا وثابتًا، مثل:

بعد عودة الطفل من المدرسة، يأخذ قسطًا من الراحة، ويتناول وجبة مناسبة، ثم يمارس بعض الحركة أو اللعب لفترة قصيرة، وبعدها يبدأ جلسة دراسية محددة بزمن واضح ومهمة واضحة. ثم يأخذ راحة قصيرة، ويكمل جزءًا آخر إن لزم، وبعد الانتهاء يُشجع على ما أنجزه، ثم يُمنح وقتًا للهواية أو القراءة أو اللعب الهادئ، مع الالتزام بموعد نوم مناسب.

هذا النموذج البسيط يخفف الصدام، ويمنح الطفل شعورًا بالاستقرار، ويجعل الدراسة جزءًا طبيعيًا من يومه لا عبئًا طارئًا.

إن تقوية الأبناء ومساعدتهم على الدراسة في المنزل ليست مهمة تعتمد على الحزم وحده، ولا على كثرة الأوامر، ولا على طول ساعات المذاكرة. إنها عملية متكاملة تبدأ من الحب، وتنجح بالتنظيم، وتثمر بالتشجيع، وتستمر بالحكمة والصبر.

الطفل يحتاج إلى بيت يشعر فيه بالأمان، وإلى أهل يفهمون طبيعته، وإلى بيئة تساعده على التركيز، وإلى طرق تعلم تناسبه، وإلى تشجيع يحترم جهده، وإلى مساحة يكتشف فيها أن الدراسة ليست عقوبة، بل طريق للنمو والنجاح والثقة بالنفس.

وعندما ننجح في بناء هذه المعاني داخل المنزل، فإننا لا نصنع طفلًا متفوقًا دراسيًا فقط، بل نصنع إنسانًا أقوى شخصية، وأهدأ نفسًا، وأكثر قدرة على التعلم الذاتي، وأكثر حبًا للمعرفة مدى الحياة.

جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام

يُعَدّ هذا الجدول كنزًا ثمينًا لكل من يسعى إلى حفظ كتاب الله تعالى بطريقة منظمة ومستمرة. فهو يوزّع الحفظ على أيام العام بشكل متوازن، مما يجعل الهدف الكبير — حفظ القرآن الكريم كاملًا — أمرًا ممكنًا وميسّرًا بإذن الله. يساعد الجدول الحافظ على الثبات والالتزام، ويغرس في النفس روح الإصرار والإنجاز اليومي، بعيدًا عن العشوائية أو التسرع. ومع مرور الأيام، يدرك المرء أن الخطوات الصغيرة المنتظمة تصنع الإنجاز العظيم، وأن حفظ القرآن ليس بالأمنية، بل بالتخطيط والمثابرة والنية الصادقة.

جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام



جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام


جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام
جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام

جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام
جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام

جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام
جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام


جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام





جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام



جدول حفظ القرآن الكريم خلال عام



أنشطة لغوية و تدريبات في السنة الثالثة

أنشطة لغوية و تدريبات في السنة الثالثة


أنشطة لغوية و تدريبات في السنة الثالثة
أنشطة لغوية و تدريبات في السنة الثالثة



أنشطة لغوية و تدريبات في السنة الثالثة

 

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ



في عام 1939، شهدت جامعة كاليفورنيا - بيركلي واحدة من أكثر القصص إلهامًا في عالم الرياضيات والإحصاء، عندما تمكن طالب دراسات عليا يُدعى جورج دانتزيغ (George Dantzig) من حل مسألتين رياضيتين كان العلماء يعتبرونهما غير قابليتين للحل، دون أن يدرك مدى صعوبتهما.

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ




بداية القصة: التأخر عن المحاضرة

في أحد الأيام، تأخر جورج دانتزيغ عن حضور محاضرة في مادة الإحصاء التي كان يُدرّسها العالم الشهير جيرزي نيمن (Jerzy Neyman). عندما وصل إلى القاعة، وجد على السبورة مسألتين مكتوبتين. لم يكن لديه الوقت الكافي لسماع الشرح، لكنه افترض أن هاتين المسألتين هما جزء من الواجب المنزلي، فقام بنسخهما بسرعة في دفتر ملاحظاته دون طرح أي أسئلة.

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ


التحدي والمثابرة

عندما بدأ دانتزيغ في حل المسألتين، لاحظ أنهما أصعب بكثير من التمارين المعتادة التي اعتاد على حلها. لكن بدلاً من الاستسلام، استمر في المحاولة، مستعينًا بمراجع مختلفة، وبذل جهدًا كبيرًا في تحليل المسألتين وإيجاد حلول لهما. بعد عدة أيام من العمل الشاق، تمكن أخيرًا من حلّهما وقدم الإجابات إلى أستاذه.

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ



الاكتشاف المفاجئ

بعد فترة، زار دانتزيغ مكتبه فوجد أن أستاذه في غاية الدهشة. أخبره نيمن أن المسألتين لم تكونا جزءًا من الواجب المنزلي على الإطلاق، بل كانتا مشكلتين رياضيتين لم يتمكن أحد من حلّهما سابقًا! وقد كتب الأستاذ هاتين المسألتين على السبورة كمثال على التحديات التي لا تزال غير محلولة في علم الإحصاء.

التأثير العلمي لحل دانتزيغ

أدرك نيمن قيمة الحلول التي قدمها دانتزيغ، وساعده لاحقًا في نشرها كأبحاث علمية. لم يكن هذا الحدث مجرد صدفة، بل كان نقطة انطلاق رئيسية في مسيرة دانتزيغ الأكاديمية، حيث أصبح لاحقًا واحدًا من رواد البرمجة الخطية، وهو مجال له تطبيقات واسعة في الرياضيات التطبيقية والاقتصاد والهندسة.

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ



الدروس المستفادة من القصة

الإيمان بالقدرات الذاتية: لم يكن دانتزيغ يعلم أن المسألتين غير محلولتين، مما جعله يتعامل معهما كأي مسألة أخرى دون خوف أو شعور بالإحباط.

المثابرة والاجتهاد: رغم صعوبة المسألتين، لم يستسلم دانتزيغ واستمر في المحاولة حتى وجد الحل.

أهمية عدم وضع حدود للمعرفة: كثيرًا ما يحد الإنسان من قدراته بناءً على افتراضات مسبقة. لو علم دانتزيغ أن المسألتين غير محلولتين، ربما لم يكن ليحاول حلّهما.

العالم الذي حل مسألتين مستحيلتين بالصدفة: قصة جورج دانتزيغ



تعد قصة جورج دانتزيغ مثالًا رائعًا على قوة التفكير المستقل وأهمية تحدي الصعوبات بعقل مفتوح. إنها ليست مجرد قصة نجاح فردي، بل درس لجميع الطلاب والباحثين بألا يخشوا مواجهة المشكلات الصعبة، فقد يكون الحل في متناول أيديهم دون أن يدركوا ذلك.

المراهق.. كيف ينتبه لي العالم ! ؟



( كيف ينتبه لي العالم ؟ ):
 د . سبوك 
المراهق.. كيف ينتبه لي العالم ؟!

   
هذا سؤال يدق قلب المراهق بعنف ويكاد أن يصبغ كل سلوك له, فيحاول المراهق أن يشق طريقه إلى دنيا جذب اهتمام الآخرين بكل الوسائل. إذا كنا نرى الساسة في عصرنا يصبغون صفحات الصحف بتصريحاتهم وصورهم, فلنا أن نلتفت إلى لحظة تصويرهم تلفزيونيا عندما يلتقون معا .

     نرى رئيس دولة ما يقابل رئيس دولة اخرى فنلحظ ارتباكا وخجلا يستمر لمدة ثوان بسيطة, ومن بعد ذلك يستعيد كل منهما حالته الطبيعية ليمارس دوره المنشود منه . وفي أعمال كل مراهق إنسان يهفو الى قيادة العالم كله, إنه يرغب في معرفة شؤون الحياة جميعا, وفوق ذلك يتمنى أن يكون وجوده مرغوبا فيه في أي مكان يذهب اليه ويشتاق إلى أن يرى الإعجاب في عيون الآخرين , وأن يكون سيدا محترما في كل مجتمع , أما بالنسبة إلى الفتاة فهي تتمنى أن تكون فاتنة وخلابة . 
 
   والواقع اليومي يؤكد للمراهق أو المراهقة ان في فصله الدراسي أو في مجموعة أصدقائه أشخاصا لهم جاذبية عالية سريعي البديهة والنكتة, أناقتهم ملفتة للنظر وكذلك نجاحهم مشرف في أغلب الأحيان , وقد ينظر اليهم بعض أقرانهم بمرارة وحقد. ولكن على المراهق – أو المراهقة – أن يعرف أن خصائص الاخرين عرضة للتغير. فالفرد الذي بإمكانه أن يدفع جمعا من الأصدقاء إلى الضحك وعمره خمسة عشر عاما قد يتحول فيما بعد الى إنسان يميل إلى الحزن . والفتى الوسيم الرقيق الذي يخلب لب معظم الفتيات ما يلبث أن يفقد سحره عند الثامنة عشرة . والفتاة التي تبدو كأميرة من أميرات الحيوية والنشاط في مراهقتها المبكرة قد تبدو مزعجة بعد ذلك بأعوام . وقد يقول قائل : ( أيعني ذلك أن كل ما يظهر على السطح في بدء المراهقة ينقلب الى القاع من بعد ذلك ؟ وهل العكس صحيح )؟ . واقول : لا . . ولكن هناك الكثير من التحولات العنيفة التي تظهر في المراهقة ,
    وقد تختلف المميزات في بداية المراهقة عن نهايتها في بعض الأحيان . إن شابا – أو فتاة – في بداية المراهقة قد يحس أنه مليء بالصفات المتميزة لكنه غير قادر على جذب انتباه شخص من الجنس الآخر , إنه قد لا يعثر على موضوع يتحدث فيه مع شخص من الجنس الآخر , ويكون هذا الشخص قد اثار انتباهه بالفعل وله جاذبية شديدة , وأقول لمثل هذا الشاب أو تلك الفتاة – ان من الرائع ان تتذكر ان عاطفتك اذا كانت جادة نحو اي شخص من الجنس الآخر , فإن رسالة إعجابك ستصل إليه بالرغم من عجزك عن التعبير او التباعد الذي تصنعه الصدف .  
    
    إن مشاعرك الصادقة ستصل حتما الى مشاعر هذا الانسان , ولكن بشرط أن تكون هذه المشاعر حقيقية ودائمة . وهذا الشرط الأخير لا يتوفر في بعض الأحيان في المراهقة . وفي الصداقة يحاول المراهق أن يعثر على نكهته الخاصة وطابعه المميز وسط مجموعة الاصدقاء . إنه يحاول ان يتميز بالكرم او سرعة البديهة واطلاق الفكاهة . وغالبا ما تقبل المجموعة الصغيرة من الأصدقاء صفة مميزة لكل واحد فيها , لكن المشكلة هي كيفية إظهار تلك الصفة لفرد من الجنس الآخر. 
   لكن مع نمو الإنسان فأن فرصة الاحتكاك بالآخرين من الجنس الآخر تزداد طبقا لظروف المجتمع الذي يحيا فيه الشاب , وإن لم يكن المجتمع يسمح بذلك فإن السفر الى المجتمعات الأخرى صار سمة مميزة للعصر الذي نعيش فيه .
       
     وشخصية الشاب أو الفتاة تحاول أن تجد في نفسها الصفات والمميزات التي تتفاعل من خلالها مع الاخرين . وهذه الصفات و المميزات التي تتفاعل من خلالها مع الاخرين , وهذه الصفات والمميزات لاتكون واضحة في بداية المراهقة , ولكنها تنضج تدريجيا عندما يتعلم الشاب او الفتاة كيفية الاستفادة من افكار الاخرين وعلى الشاب على سبيل المثال ان يتقن كيف يختار الكلمة المؤثرة الراقية التي يعبر عنها عن اعجابه بسلوك فتاة ما . وان لم تكن الكلمة في مقدوره , فأن النظرة المحترمة فيها من بريق العين ما يكفي او ان تكون الابتسامة الرقيقة دليلا على الاعجاب , 
 
     وعلى الشاب أن يحذر السلوك الثقيل الذي لا يقبله لشقيقته, وعليه أن يكتسب ثقافة في موضوع أو هواية يمكنه أن يتحدث فيه لمدة عشر دقائق أو ساعة من الزمان مع شخص آخر , وعلى أيامنا كان الحوار بين الجنسين في الجامعة, وهذه الأيام يأخذ المسلسل التليفزيوني مكان الكتاب أو تحتل قائمة المطربين المعاصرين دائرة الاهتمام الأولي بين الشباب . ولكن هناك من الشباب من يقول : ( ليس عندي ادنى فرصة للحديث مع أي فتاة من الجنس الآخر ) . وقد تقول الفتاة : ( إنني اخجل من ان اتحدث مع شاب لان ذلك قد يفسره غيري على انه لهو غير بريء) . واقول ان الامر يبدو في بدء المراهقة كأنه مشكلة مؤلمة , ولكن ما ان يتقدم الانسان في دراسته وهواياته حتى يكتشف انه يتقدم ايضا في قدراته على الحديث مع شاب او فتاة , بل وقد يصبح الانسان المتفوق في دراسته او الهواية كأنه زهرة يجذب الجنس الآخر تماما كما تجذب الزهور النحل . ولذلك فلا داعي لليأس , ولكن المطلوب دائما هو أن يحث الإنسان نفسه على التفوق دراسيا وفي المجال الرياضي او في الهواية الفنية. 
 
     إن الإنسان منا متعدد المواهب ولا بد له أن ينمو في مجالات متعددة ومن خلال هذه المجالات سيجد نفسه على البداية الصحيحة للتعرف الراقي على الجنس الآخر. وعند الانسان منا الكثير ليقدمه من الإبداعات في المجالات المختلفة وعندما تتقدم إلى الأمام سنجد أن العلاقات مع الجنس الآخر قد أصبحت متاحة. كما أن الشاب أو الفتاة يجب أن ينتبه إلى حقيقة انسانية صدقها القليل من البشر وكذبها الكــثير منهم, وهي أن التفكير في مشاعر شخص آخر أكثر من التفكير في النفس يتيح لهذا الآخر أن يتحدث معك لأنك تفهمه. وكلما اكثر الانسان من إعطاء الفرصة لمن امامه ليتحدث عن نفسه كان ذلك زادا انسانيا جديدا وصداقة مؤكدة ستأتي على الطريق , وإذا سألت الشخص الذي امامك عن اسمه ومدرسته وهواياته والاشياء التي يحبها ولماذا يحبها , فأنت تعطي نفسك فرصة ان تفتح اعماق من امامك ككتاب مفتوح  وإذا وجدت درجة من التقارب بينك وبين من يتحدث اليك فهذا معناه الاقتراب من بداية التفاهم الحقيقي .
    ولكن عليك ان تلاحظ اثناء اسئلتك لمن امامك درجة الود في صوتك. انك لست شرطي مرور تسأل انسانا ما عن رخصة قيادته وتترصد له , ولست محاميا يسأل متهمه في النيابة , ولكنك انسان ودود يرغب في الصداقة مع غيره , لذلك فعلى لهجتك أن تنم عن الود والحساسية والصداقة . كما انك يجب أن تلاحظ ان اذنك ليست وحدها التي تسمع اجابة من امامك , و إن مشاعرك هي التي تتفاعل مع الكلمات التي تخرج من شفتيه, وأن عينيك يجب أن يكون تركيزها بدرجة ما على عيني المتحدث اليك , وكل تعبيرات وجهك هي التي تظهر التفاعل الحي , فعندما يتحدث عن شيء يعتبره ممتعا لا بد أن تظهر السرور , وعندما يتحدث عن شئ يغضبه لا بد أن تتجاوب مشاعرك معه . 
 
   إن عليك ان تشارك محدثك في درجة الحماسة التي يتحدث بها . قد يقول قائل : ( ولكن مثل هذا الامر حدث معي , ففوجئت أن محدثي يتكلم في رياضة الجولف وليس لي سابق معرفة بها أو اهتمام , بل إنني أنظر إلى من يلعبونها على أساس أنهم اناس يختارون لأنفسهم رياضة غريبة يترفعون بها على غيرهم من البشر ) . وأقول لمثل هذا القائل : نعم , ولكن عليك أن تظهر درجة من الأنس والمرونة لتواصل النقاش مع المتحدث اليك , ويمكنك أن تعترف بجهلك باللعبة وبالدافع اليها , إن ذلك يجذب إليك المتحدث , وتحوله أنت دون أن تدري إلى راو جيد للقصص, وترفع من قيمتك كإنسان يملك قدرة رائعة على الاستماع ,
  وإن كان المتحدث إليك شخصا من الجنس الآخر فلعلك دون أن تدري تفتح لنفسك باب قصة حب ناجحة بهذه الدرجة من الاستماع الراقي . وفي الحضارة الصينية القديمة كان الأب يقول لابنه : ( لا تحتقر أبدا موضوعا للحديث , فالحديث مهما كان مملا أو رتيبا إلا أنه كالطعم الذي تصطاد به السمك ) , وقد يقول شاب تعليقا على مثل هذا الرأي : ( إنني بذلك أتحول الى انسان يزيف مشاعره ) . فأقول : لا . . ولكن إذا كنت تبحث عن طريقة تكون بها معروفا ومحبوبا فعليك أن تكون هذا الانسان الودود المتعاطف , وأن عليك أن تواري أنانيتك بعيدا لمدة ساعة حتى تكتشف في نفسك درجة عالية من القدرة على تحمل النقاش وستكشف في نفسك مناقشا بارعا. وقد يقول شاب آخر : ( انني قادر على المشاركة في اي اهتمام او اي نشاط لكن الخجل لا يفارقني ولا أستطيع ان اعبر عن مشاعري ) . وأقول : إن الطريقة المثالية للقضاء على الخجل هي أن يقضي الإنسان أكبر فترة ممكنة مع مجموعة من الاصدقاء , وان يحرص على التواجد معهم اثناء الرحلات اوالمباريات , وهذا سيفيدك في أن تظهر خبراتك وان تشترك مع الآخرين في تجارب , وستعطي نفسك فرصة لتقديرهم . انك عندما تتواجد بشكل مستمر مع الآخرين في تجارب , وستعطي نفسك فرصة التمرس على التفاعل الاجتماعي , 
    وهناك عدد من المراهقين يعبرون عن تطلعهم إلى الشعبية والقبول الاجتماعي بأن يكثروا الكلام والمزاح , وهذا اللون من السلوك اذا ما تمادى فيه الانسان فهو يظهره كشخص مزعج وعلى الانسان ان يتذكر ان الشخص الهادئ هو الاكثر سحرا وجاذبية . وعلى الشاب أن يتذكر وكذلك الفتاة الا ينجرف الى احتلال اذن من امامه بالحديث المستفيض عن النفس , وإن الصمت مهم لأنه يعطي من ـمامه فرصة ليتكلم .
    والفتاة لابد لها من عدم الاندفاع إلى الحديث الى شاب خجول اللهم إلا في حدود احترام خجله , وبأسلوب مهذب ورقيق , فالشاب يهرب حتما من الفتاة التي تحاول أن تكون خشنة. وبعض المراهقين يتمادون في نقد كل شيء, وكل شخص , بل ويسلطون السنتهم بحدة ولهؤلاء أقول إن هذا التسلط وتلك الحدة سيجعلان من صاحبهما انسانا مرفوضا في النهاية ما لم يعط نفسه الفرصة للاستماع الى المعارضين له .  
     إن كل شاب وكل فتاة بأمكانه ان يتدرب عمليا على أن يكون جذابا , وهذه البراعة موجودة في أعماق كل إنسان , وهي لا تحتاج إلا الى القليل من الجهد لاكتشافها .

قصة تربوية


 ﺧﻼﻝ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ، ﺷﺎﻫﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭّﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ 35 عام .

ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻠﻬﻔﺔ ﻭﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺑﻜﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭﺍﻟﺨﺰﻱ : ﻫﻞ ﺗﺘﺬﻛﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﻻ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﻛﻴﻒ ﻻ؟ ... ﻓﺄﻧﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻕ ﺳﺎﻋﺔ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻳﺒﻜﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻒ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺟﻴﻮﺑﻨﺎ . ﺃﻳﻘﻨﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻱ ﺳﻴﻨﻔﻀﺢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺳﺄﺑﻘﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻭﺳﺘﺘﺤﻄﻢ ﺷﺨﺼﻴﺘﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ .
ﺃﻣﺮﺗﻨﺎ ﺃﻥ نقف ﺻﻔﺎ ﻭﺃﻥ ﻧﻮﺟﻪ ﻭﺟﻮﻫﻨﺎ ﻟﻠﺤﺎﺋﻂ ﻭﺃﻥ ﻧﻐﻤﺾ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً .
ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻔﺘﺶ ﺟﻴﻮﺑﻨﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻲ ﻭﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﺘﺸﺖ ﺁﺧﺮ ﻃﺎﻟﺐ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺃﻧﺘﻬﻴﺖ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪﻧﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺮﺗﻌﺒﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻔﻀﺤﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﺛﻢ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗَﺬْﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ !
ﻭﻃﻮﺍﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﺃﻭ ﺗﻌﺎﺗﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﺣﺪﺍ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﺳﺮﻗﺘﻲ ﻟﻠﺴﺎﻋﺔ . ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﻌﻠﻤﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﻣﻨﺬ ﺫﻙ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺃﻻ ﺃﺳﺮﻕ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍ .
ﻓﻜﻴﻒ ﻻ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺗﻠﻤﻴﺬﻙ ﻭﻗﺼﺘﻲ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﺃﻭﺗﻨﺴﺎﻧﻲ؟
ربّت ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ كتف ﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﻗﺎﺋﻼ :
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ... ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻨﻲ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﻓﺘﺸﻜﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻣﻐﻤﻀﻲ ﺃﻋﻴﻨﻜﻢ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻨﻔﻀﺢ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻣﻼﺋﻪ ... ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﺘﺸﺘﻜﻢ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﻳﺘﺮﺳﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺷﻲﺀ ﺿﺪﻩ.

نصائح تربوية : لا تقل لطفلك

 لا تقل لطفلك:





لا تقل لطفلك: قم صل وإلا ستذهب إلى النار،
بل قل: تعال وصل معي لنكون معا فى الجنة
لا تقل لطفلك: قم ورتب غرفتك التي مثل الخرابة،
بل قل: هل تحتاج مساعدة فى ترتيب غرفتك
لأنك دائما تحب النظافة والترتيب؟
لا تقل لطفلك: لا تلعب بالكرة فى البيت ولا الشارع،
بل قل: الكرة مكانها فى الملعب
لا تقل لطفلك: قم وادرس واترك اللعب فالدراسة أهم،
بل قل: إذا أنهيت دروسك باكرا فلك أن تلعب اللعبة
التى تريد
لا تقل لطفلك: لا تنس أن تغسل يديك بعد الطعام،
بل قل: أنا أحب رائحة يديك بعد غسلهما
لا تقل لطفلك: لا ترسم على الحائط،
بل قل: ارسم على الورقة وعندما تنتهي
سأعلق الرسمة على الحائط
لا تقل لطفلك: ما هذا الرسم المبعثر؟
بل قل: أعجبتني ألوانك الجميلة، أعجبتني خطوطك الثابتة، أعجبتني شمسك المشرقة، هل بإمكانك أن تعبر لى عن رسمتك الجميلة...
لا تقل لطفلك: لا تنم على الجنب الأيسر،
بل قل: علّمنا سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم أن ننام على الجنب الأيمن
لا تقل لطفلك: يا غبي ، لماذا لم تتمكن من الإجابة عن السؤال؟
بل قل: معك حق، السؤال يحتاج للمساعدة،
والسؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.
نصيحة تربوية:
ابتعد عن الإيحاء السلبي، واستخدم الإيحاء الإيجابي،
ويُفضل دائما توفير البدائل، فعندما تمنع طفلك من شيء حاول أن توفر له البديل إذا أمكن.

التعامل مع تمرّد الأطفال: أفكار مختلفة

 
من هو الوالد الذي لم يكن خائفًا من رؤية ابنه
يتحول إلى متمرد صغير ولديه ردود فعل جذرية؟

في الإجازة ، قد يكون من الصعب تحمل هذه المواقف المعتادة.

لحسن الحظ ، جاء كتاب تم نشره قبل بضع سنوات لإنقاذك.

إنه لحم من لحمك ، ومع ذلك ... يمكن لطفلك أحيانًا أن يجعل حياتك بائسة. وخاصة عندما يحين وقت الإجازة ، عندما يبحث الجميع عن الراحة والانسجام. و لكن لماذا ؟ لا مزيد من البحث ، إن اللوم يقع على قشرة الفص الجبهي. لكن لا داعي لوضع طحالك في حساء ساخن، وفقًا لدانييل جراف وكاتيا سايد ، مؤلفا كتاب هذا الطفل الذي يفسد حياتنا (ولكننا نحبه كثيرًا!) الذي نشرته طبعات ميشيل لافون في 2018: " أسطورة الطغاة السيئين ".

ووفقًا لهم ، فإن التفسير هو بالأحرى مطلوب من جانب الدماغ البشري. "إذا تعرض طفل صغير لحدث مرهق ، على سبيل المثال إذا منعه شخص بالغ من شيء ما ، فإن دماغه العاطفي يتولى الأمر ويعيق عمل الدماغ المعرفي (قشرة الفص الجبهي ، ملاحظة المحرر) العقلاني والصبور. المشاعر: يغضب. يلقي بنفسه على الأرض ، يصرخ ، يبصق ، يضرب ، يطأ بقدمه ، إنه بجانب نفسه ".

 بالإضافة إلى ذلك ، "من الصعب الوصول إلى طفل في هذه الحالة بالكلمات ، لأن الدماغ المعرفي (هو مرة أخرى!) هو المسؤول عن اللغة. ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالتحديد ، هذا هو ، إذا جاز التعبير. ، "خارج الخدمة" "، يتابعون. لا عجب إذن أن محاولاتنا المعتادة لتهدئة أطفالنا بالتحدث معهم تفشل فشلاً ذريعاً: فهم لا يفهموننا.

"تسليح نفسك بالصبر"

لذلك يجب أن نتحلى بالصبر ، لأن هذه المرحلة من سوء الفهم يمكن أن تستمر لبضع سنوات. "فقط في سن السادسة يكون الأطفال قادرين على التحكم في دوافعهم بشكل فعال للغاية" ، حدد هاتين الأمتين ، أحدهما محام ومستشار التطوير التنظيمي ، والآخر مربٍّ متخصص.

ومع ذلك ، الحلول موجودة وهذا هو بيت القصيد من كتابهم. وخاصة منذ سن الثالثة ، "يمكن للأطفال ويجب أن يتعلموا كبح جماح عواطفهم".

طفلي لا يريد أن يلبس:

حان الوقت للذهاب إلى الشاطئ وطفلك يجر قدميه لارتداء ملابسه؟ تقول دانييل جراف وكاتيا سايد: "لا داعي لسحب سلاح التهديد". "يشعر بعض الآباء أحيانًا بالعجز واليأس لدرجة أنهم يخبرون أطفالهم أنهم سيذهبون بمفردهم إذا لم يستعدوا على الفور. المشكلة في هذا النوع من التعليم هي أن" الآباء غالبًا ما يجدون أنفسهم محاصرين في المواجهة مع أطفالهم. هذا لا يعزز التعايش المتناغم. هذه المشاحنات الدائمة تنتهي عمومًا إلى وضع الجميع في حالة مزاجية سيئة ، أو حتى الانحدار إلى الجدال قبل أن يبدأ اليوم بالفعل ".

نصيحة 1: ببساطة ساعدهم

"عندما يكون الطفل قادرًا على ارتداء ملابسه ويظهرها بقية العام في الحضانة أو عند طبيب الأطفال،

لا شيء يقف في طريق مساعدة جرذ الأرض أو المدمن المحبوب."

النصيحة الثانية: قم بإنشاء "مسار" للملابس على الأرض

"هناك أطفال يشعرون بالإرهاق بسبب لوجستيات ارتداء الملابس.

بالنسبة لهم ، يمكننا وضع الملابس على طول" الطريق "الذي يمتد من السرير إلى الحمام. أولاً ، نضع السراويل القصيرة. وبعد ذلك بقليل ، تي شيرت، ثم الجوارب، وأخيراً، السراويل القصيرة ، من سريره ، يخلع الطفل بيجامة ويتبع الدورة كاملة، مرتديًا الثوب في كل مرحلة ، وعندما يرتدي ملابسه ، لا بد أنه وصل إلى الحمام. "

نصيحة رقم 3: تأخير الصلصة

"هناك أيام يكون فيها اللعب أكثر أهمية بالنسبة للأطفال من ارتداء الملابس. وهذا أمر يجب على الآباء قبوله: يجب أن يُسألوا عدة مرات خلال الصباح إذا كانوا مستعدين لارتداء ملابسهم. عادةً ما ننتهي دائمًا في العثور على لحظة جيدة. في حالات الطوارئ ، يمكننا ببساطة حزم الملابس في حقيبة ونقلها بعيدًا: إذا لم نستخدمها كتهديد ، فمن الممكن تمامًا ارتداء الملابس مرة واحدة على الشاطئ. "

 يكون طفلي صعب الإرضاء عندما يحين وقت تناول الطعام

"إنها طريقة كلاسيكية رائعة لرفض التعاون" ، حسب قول والدتينا. المشكلة هي أن هذا الوضع ييأس الكثير من الآباء. "في كتيبات التعليم القديمة ، يُنصح عمومًا بإنهاء الوجبة على الفور ، خاصةً عندما يلقي الطفل طبقه أو طعامه على الأرض ، كما يقولون. إلا أن هذا الانقطاع عن الوجبة لا يعلم الطفل عمومًا أي شيء. الطفل: في الفرصة التالية ، سيبدأ من جديد ".

نصيحة رقم 1: استخدم أدوات مائدة حقيقية

"حتى بالنسبة للأطفال الصغار ، الأمر مختلف تمامًا أن ترى صفيحة الميلامين تتساقط دون أن تتكسر وتتدحرج سليمة على أرضية المطبخ ، أو أن تسمع صفيحة خزفية حقيقية تتكسر إلى ألف قطعة مع اصطدام كبير. يمكنك التأكد من عدم وجود طفل تعمد إسقاط هذا النوع من الأطباق مرتين ".

نصيحة رقم 2: أدخل إشارة أخرى

"عندما تخبر الطفل أنه لا ينبغي له أن يفعل شيئًا ، فهذا لا يعني أنه سيعرف تلقائيًا ما يجب فعله بدلاً من ذلك! قد يفهم جيدًا أننا نغضب عندما يرمي طبقه ، لكن الأمر متروك لنا ، لشرح والديه أو إظهار ما يجب عليه فعله بدلاً من ذلك. أسهل طريقة هي أن توضح له أنه يستطيع دفع طبقه أمامه على الطاولة عندما لا يكون جائعًا. سيكون عليك تكرار المناورة عدة مرات مرات ، بما في ذلك عندما تكون على الطاولة بنفسك ، وابتسم للطفل أو أعطه إيماءة بالموافقة عندما يتبع مثالنا. يمكنك أيضًا استخدام إشارات أخرى ، مثل تحريك مقعدك بعيدًا عن الطاولة ، أو النهوض. "

طفلي يواصل الهرب:

"الهروب بالنسبة للعديد من الأطفال لعبة. نراهم يهربون بأقصى سرعة من والديهم ، ضاحكين ، بدون سماع صرخات التحذير. إنهم في وضع اللعب ولا يرون الخطر. في الكتب المدرسية الكلاسيكية ، نحن ننصح في أغلب الأحيان بالتصرف بشكل مستمر ومنهجي مع أخذ الطفل من يده أو وضعه في مكانه في عربته إذا كان لا يتبع القواعد. إذا لم نتمكن من الوثوق به ، فإننا نحرمه من حريته. لكن نحن نعتقد أن هناك بدائل أكثر احتمالا ، والتي لا تحول الحياة اليومية للأسرة إلى قتال دائمًا "، كما يقول المؤلفان.

نصيحة رقم 1: تعلم حركة المرور

"هذا التعلم المبكر عن حركة المرور له استخداماته ، لأنه في حوالي 12 شهرًا ، لم يتساءل الأطفال بعد عما نقول لهم. لقد بدأت للتو مرحلة الحكم الذاتي. في هذا العصر ، لا يزالون يعتمدون علينا كثيرًا لفهم العالم و يقلدوننا عن طيب خاطر. إنهم يأخذون كل ما نقوله لحقائق لا جدال فيها. إذا أظهرنا لهم ، منذ هذه السن المبكرة ، أنه من المهم التوقف ، وليس العبور عندما يكون الضوء أحمر ، والتعامل مع الوالدين مسبقًا ، فإن هذه المبادئ سترسخ هم أنفسهم راسخين في أذهانهم لدرجة أنهم سيظلون متاحين في وقت لاحق ، عندما يريد الأطفال الذهاب في طريقهم الخاص ".


النصيحة الثانية: موافق - مقدمًا

"من المهم أن تتفق معهم قبل أن يغادروا ، وإلا فلن يسمعوا صوتك بعد الآن. على سبيل المثال ، يمكنك إخبارهم:" لديك الحق في الركض إلى عمود الإنارة التالي. في الحديقة ، يمكنك استخدام الانحناءات في المسار كمعالم. أو، في الملعب، يمكنك الاتفاق معهم على خط وهمي لا يُسمح لهم بعبوره ".

طفلي يرفض الذهاب إلى الفراش

يعرف الكثير من الآباء هذا الموقف: قضينا فترة الظهيرة والمساء مع الأطفال ، ولعبنا ، ونقرأ القصص ، لعب مرة أخرى ، وقراءة القصص مرة أخرى ، وطهي العشاء وتناول الطعام ، ومساعدة الصغار على خلع ملابسهم وتنظيف أسنانهم ، وقراءة  القصة الأخيرة ، والآن ، أخيرًا ، يجب أن يناموا. لسوء الحظ ، لا يفكر طفلنا الدارج في النوم على الإطلاق. يظهر في غرفة المعيشة مائة مرة: يريد كوبًا آخر من الماء ، عليه أن يذهب إلى الحمام ، هناك وحش تحت السرير ، الجو حار جدًا ...

نصيحة رقم 1: اصطحب الطفل أثناء نومه

"إن أبسط حل للمشكلة هو البقاء على مقربة من الطفل حتى ينام. استلقِ  
بالقرب من طفلك: لن يضطر إلى النهوض من السرير وإفساد أمسيتك ، لأن رابطة تعلقه ليست متوترة. إنه قريب جدًا منك ، فدماغه لا يخاف من النمور ذات الأسنان الحادة ويمكنه أن يستريح بسلام. بالنسبة لطفلك ، هذه هي الطريقة الأسهل والأكثر راحة للنوم ".

النصيحة الثانية: دع الطفل يختار وقت الذهاب إلى الفراش

"بالطبع ، يجب إعطاء الأطفال" فترة تعديل "أولاً عند تقديم مفهوم اختيار وقت النوم. في المرة الأولى ، سيرغب جميع الأطفال تقريبًا في البقاء مستيقظين في وقت متأخر قدر الإمكان.